الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
استعير الإنبات للإنشاء، كما يقال : زرعك الله للخير، وكانت هذه الاستعارة أدلّ على الحدوث، لأنهم إذا كانوا نباتاً كانوا محدثين لا محالة حدوث النبات : ومنه قيل للحشوية : النابتة والنوابت، لحدوث مذهبهم في الإسلام من غير أوّلية لهم فيه. ومنه قولهم : نجم فلان لبعض المارقة. والمعنى : أنبتكم فنبتم نباتاً. أو نصب بأنبتكم لتضمنه معنى نبتم.