البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ثُم يُعيدكم فيها﴾ بعد الموت ﴿ويُخرجكم﴾ يوم القيامة بالبعث والحشر ﴿إِخراجاً﴾ محققاً لا ريب فيه، ولذا أكّده بالمصدر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : تقدّم تفسير سبع سموات الأرواح، والقمر قمر التوحيد البرهاني، والشمس : شمس المعرفة، والله أنبت بشريتكم من الأرض نباتاً، ثم يُعيدكم فيها بالبقاء بعد الفناء ؛ لتقوموا برسم العبودية، ثم يُخرجكم منها إلى صعود عرش الحضرة، والله جعل لكم أرض العبودية بِساطاً ؛ لتسلكوا منها إلى الله في طرق واسعة، قررها أئمة الطريق من الكتاب والسنّة وإلهام العارفين ومواجيد العاشقين. وبالله التوفيق.