لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ﴾ أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه أن يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون. . ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم :﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ﴾ أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه أن يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون. . ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم :﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.