التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ جيء بأن في ابتداء الكلام لإظهار الاهتمام وتقييد إرساله إلى قومه على أنه عليه السلام لم يكن مبعوثا إلى الناس كافة كما يدل عليه حديث جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة )(١) متفق عليه، وحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( فضلت على الأنبياء بست ) فذكر نحوه غير أنه لم يذكر ( وأعطيت الشفاعة ) وذكر فيه ( وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبوة ) رواه مسلم ﴿أن أنذر قومك﴾ أن مفسره لتضمن الإرسال معنى القول ويحتمل أن يكون مصدرية بمعنى بأن قلنا أنذر لا بمعنى بأن أنذر قومك فإنه يختبط الكلام بضمير الغيبة والخطاب ﴿من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ في الآخرة والطوفان إن لم يؤمنوا.
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ جيء بأن في ابتداء الكلام لإظهار الاهتمام وتقييد إرساله إلى قومه على أنه عليه السلام لم يكن مبعوثا إلى الناس كافة كما يدل عليه حديث جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة )(١) متفق عليه، وحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( فضلت على الأنبياء بست ) فذكر نحوه غير أنه لم يذكر ( وأعطيت الشفاعة ) وذكر فيه ( وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبوة ) رواه مسلم ﴿أن أنذر قومك﴾ أن مفسره لتضمن الإرسال معنى القول ويحتمل أن يكون مصدرية بمعنى بأن قلنا أنذر لا بمعنى بأن أنذر قومك فإنه يختبط الكلام بضمير الغيبة والخطاب ﴿من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ في الآخرة والطوفان إن لم يؤمنوا.
١ أخرجه البخاري في كتاب: التيمم (٣٢٨)، وأخرجه مسلم في أول كتاب: المساجد ومواضع الصلاة (٥٢١)..