فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ( ١ )﴾
تؤكد الآية الكريمة أن الله تعالى بعث نوحا رسولا إلى قومه لينذر ويحذر بأس ربنا وبطشه الأليم قبل أن ينزل بهم ويحل عليهم، إذ كبر عليهم أن يوحدوا الله ويعبدوه، بينما زين لهم تأليه أصنام عكفوا على تقديسها، فناداهم نبيهم إلى الحق، ودعاهم إلى هجر الغواية والشرك، لئلا يكون لهم على الله حجة أن يقولوا ما جاءهم من بشير ولا نذير، ومن عدل مولانا سبحانه وفضله أن لا يعذب حيث يبعث رسولا.
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ( ١ )﴾
تؤكد الآية الكريمة أن الله تعالى بعث نوحا رسولا إلى قومه لينذر ويحذر بأس ربنا وبطشه الأليم قبل أن ينزل بهم ويحل عليهم، إذ كبر عليهم أن يوحدوا الله ويعبدوه، بينما زين لهم تأليه أصنام عكفوا على تقديسها، فناداهم نبيهم إلى الحق، ودعاهم إلى هجر الغواية والشرك، لئلا يكون لهم على الله حجة أن يقولوا ما جاءهم من بشير ولا نذير، ومن عدل مولانا سبحانه وفضله أن لا يعذب حيث يبعث رسولا.