التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ١ قال ياقوم إني لكم نذير مبين ٢ أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ٣ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إنّ أجل الله إذا جاء لا يؤخّر لو كنتم تعلمون﴾.
أرسل الله نبيه نوحا إلى قومه المشركين ليدعوهم إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك والباطل، فلبث فيهم قرونا، يبلغهم ويحذرهم وينصح لهم وهو قوله :﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾ أن، المفسرة ويجوز أن تكون مصدرية. أي أرسلناه بالإنذار لقومه ﴿من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ وهو عذاب الآخرة أو الطوفان.
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ١ قال ياقوم إني لكم نذير مبين ٢ أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ٣ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إنّ أجل الله إذا جاء لا يؤخّر لو كنتم تعلمون﴾.
أرسل الله نبيه نوحا إلى قومه المشركين ليدعوهم إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك والباطل، فلبث فيهم قرونا، يبلغهم ويحذرهم وينصح لهم وهو قوله :﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾ أن، المفسرة ويجوز أن تكون مصدرية. أي أرسلناه بالإنذار لقومه ﴿من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ وهو عذاب الآخرة أو الطوفان.