المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
«نوح » عليه السلام هو نوح بن لامك(١)، وقد مر ذكره وذكر عمره ﷺ، وصرف نوح مع عجمته وتعريفه لخفته وسكون الوسط من حروفه، وقوله :﴿أن أنذر قومك﴾ يحتمل أن تكون ﴿أن﴾ : مفسرة لا موضع لها من الإعراب، ويحتمل أن يكون التقدير «بأن أنذر قومك » وهي على هذا في موضع نصب عند قوم من النحاة، وفي موضع خفض عند آخرين، وفي مصحف عبد الله بن مسعود «إلى قومه أنذر قومك » دون ﴿أن﴾، والعذاب الذي توعدوا به : يحتمل أن يكون عذاب الدنيا وهو الأظهر والأليق بما يأتي بعد، ويحتمل أن يكون عذاب الآخرة.
١ هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ – وهو إدريس- بن يرد بن مهلايل ابن أنوش بن قينان بن شيث بن آدم عليه السلام. هكذا ذكر المفسرون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى