مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾ في قوله :﴿أن﴾ وجهان ( أحدهما ) أصله بأن أنذر فحذف الجار وأوصل الفعل، والمعنى أرسلناه بأن قلنا له : أنذر أي أرسلناه بالأمر بالإنذار الثاني قال الزجاج : يجوز أن تكون مفسرة والتقدير : إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أي أنذر قومك وقرأ ابن مسعود، ﴿أنذر﴾ بغير أن على إرادة القول.
ثم قال :﴿من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ قال مقاتل يعني الغرق بالطوفان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى