الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله تعالى :( إنا أرسلنا نوحا ( إلى قومه ) (١) ) (٢) [ ١ ]، إلى قوله :( لو كنتم تعلمون )[ ٤ ].
أي : أرسلنا (٣) نوحا منذرا قومه عذاب الله الأليم.
قيل : هو الطوفان (٤).
وقيل : هو عذاب جهنم (٥).
ويروى أن نوحا عليه السلام أرسل إلى قومه وهو ابن مائتي سنة وخمسين سنة، فلبث فيهم يدعوهم إلى الله وإلى عبادته (٦) ألف سنة إلا خمسين سنة كما أعلمنا الله عنه، ثم دعا قومه فبلغ الله أمله ( فيهم ) (٧) فغرق (٨) بهم كما أعلمنا الله عنه. ثم عاش بعد الغرق (٩) مائتي سنة وخمسين فكان عمره ألف سنة وأربع مائة سنة وخمسين سنة، فلما احتضر قال (١٠) له ملك الموت : يا أطول الأنبياء عمرا وأكثرهم عملا، كيف وجدت الدنيا ؟ قال : كبيت له بابان، دخلت من باب وخرجت من باب.
أي : أرسلنا (٣) نوحا منذرا قومه عذاب الله الأليم.
قيل : هو الطوفان (٤).
وقيل : هو عذاب جهنم (٥).
ويروى أن نوحا عليه السلام أرسل إلى قومه وهو ابن مائتي سنة وخمسين سنة، فلبث فيهم يدعوهم إلى الله وإلى عبادته (٦) ألف سنة إلا خمسين سنة كما أعلمنا الله عنه، ثم دعا قومه فبلغ الله أمله ( فيهم ) (٧) فغرق (٨) بهم كما أعلمنا الله عنه. ثم عاش بعد الغرق (٩) مائتي سنة وخمسين فكان عمره ألف سنة وأربع مائة سنة وخمسين سنة، فلما احتضر قال (١٠) له ملك الموت : يا أطول الأنبياء عمرا وأكثرهم عملا، كيف وجدت الدنيا ؟ قال : كبيت له بابان، دخلت من باب وخرجت من باب.
١ - تمام الآية: (... أن انذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب اليم)..
٢ - ساقط من ث..
٣ - أ: أرسلنا..
٤ - ث: الطرفان، وهذا قول الكلبي في تفسير الماوردي ٤/٣٠٩ وقول الطبري في جامع البيان ٢٩/٩١..
٥ - حكاه الماوردي في تفسيره ٤/٣٠٩ بنحوه عن ابن عباس..
٦ - أ: وعبادته..
٧ - ساقط من أ..
٨ - ث: وغرق..
٩ - ث: القرن..
١٠ - أ: قاله..
٢ - ساقط من ث..
٣ - أ: أرسلنا..
٤ - ث: الطرفان، وهذا قول الكلبي في تفسير الماوردي ٤/٣٠٩ وقول الطبري في جامع البيان ٢٩/٩١..
٥ - حكاه الماوردي في تفسيره ٤/٣٠٩ بنحوه عن ابن عباس..
٦ - أ: وعبادته..
٧ - ساقط من أ..
٨ - ث: وغرق..
٩ - ث: القرن..
١٠ - أ: قاله..