النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله عز وجل :﴿إنا أَرْسَلْنا نُوحاً إلى قَوْمِه﴾ روى قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال :" أول نبي أُرسل نوح " قال قتادة : بعث من الجزيرة.
واختلف في سنه حين بعث :
قال ابن عباس : بعث وهو ابن أربعين سنة.
وقال عبد اللَّه بن شداد : بعث وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة.
وقال إبراهيم بن زيد : إنما سمي نوحاً لأنه كان ينوح على نفسه في الدنيا.
﴿أنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أن يأتيَهم عَذابٌ أَليمٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني عذاب النار في الآخرة، قاله ابن عباس.
الثاني : عذاب الدنيا، وهو ما ينزل عليهم بعد ذلك من الطوفان، قاله الكلبي، وكان يدعو قومه وينذرهم فلا يرى منهم مجيباً، وكانوا يضربونه حتى يغشى عليه، فيقول : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
قوله عز وجل :﴿إنا أَرْسَلْنا نُوحاً إلى قَوْمِه﴾ روى قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال :" أول نبي أُرسل نوح " قال قتادة : بعث من الجزيرة.
واختلف في سنه حين بعث :
قال ابن عباس : بعث وهو ابن أربعين سنة.
وقال عبد اللَّه بن شداد : بعث وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة.
وقال إبراهيم بن زيد : إنما سمي نوحاً لأنه كان ينوح على نفسه في الدنيا.
﴿أنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أن يأتيَهم عَذابٌ أَليمٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني عذاب النار في الآخرة، قاله ابن عباس.
الثاني : عذاب الدنيا، وهو ما ينزل عليهم بعد ذلك من الطوفان، قاله الكلبي، وكان يدعو قومه وينذرهم فلا يرى منهم مجيباً، وكانوا يضربونه حتى يغشى عليه، فيقول : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.