تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا﴾ فلولا أنه بسطها، لما أمكن ذلك، بل ولا أمكنهم حرثها وغرسها وزرعها، والبناء، والسكون على ظهرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى