نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانت كثرة الرؤساء قوة أخرى إلى قوتهم بمتاع الدنيا، وكان التقدير : فأمرتهم بالإيمان فأبوا وأمروهم(١) بالكفر فانقادوا لهم(٢)، عطف عليه(٣) مبيناً لكثرتهم بضمير الجمع العائد على " من " عاطفاً على(٤) " لم يزده " المفردة الضمير للفظ جامعاً له للمعنى لتجمع العبارة الحكم على المفرد والجمع، فيكون أدل شيء على المراد منها فقال :﴿ومكروا﴾ أي هؤلاء الرؤساء في تنفير الناس عني(٥) - وأكد الفعل بالمصدر دلالة على قوته(٦) فقال :﴿مكراً﴾ وزاده تأكيداً بصيغة هي النهاية في المبالغة فقال :﴿كباراً﴾ فإنه أبلغ من كبار المخفف الأبلغ من كبير، فلم يدعوا أحداً منهم بذلك المكر(٧) يتبعني
١ - زيد في الأصل: رؤساوهم، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: إليهم..
٣ - زيد في الأصل: ذلك، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٤ - زيد في الأصل: من..
٥ - من ظ وم، وفي الأصل: على عليه الصلاة والسلام..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: قوله..
٧ - زيد من ظ وم..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: إليهم..
٣ - زيد في الأصل: ذلك، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٤ - زيد في الأصل: من..
٥ - من ظ وم، وفي الأصل: على عليه الصلاة والسلام..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: قوله..
٧ - زيد من ظ وم..