نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما تسبب عن ذلك ضد المراد قال :﴿فلم يزدهم دعاءي﴾ أي شيئاً من أحوالهم التي كانوا عليها ﴿إلا فراراً﴾ أي بعداً عنك ونفوراً (١)وبغضاً(٢) وإعراضاً حتى كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة، وأسند الزيادة إلى(٣) الدعاء لأنه سببها.
١ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٢ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: عن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى