معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿قال ب إني دعوت قومي ليلا ونهارا. فلم يزدهم دعائي إلا فرارا﴾ نفاراً وإدباراً عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى