فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاَّ فِرَاراً﴾ عما دعوتهم إليه وبعداً عنه. قال مقاتل : يعني تباعداً من الإيمان، وإسناد الزيادة إلى الدعاء لكونه سببها، كما في قوله :﴿زَادَتْهُمْ إيمانا﴾ [الأنفال: ٢]. قرأ الجمهور :«دُعَائِيَ » بفتح الياء، وقرأ الكوفيون ويعقوب والدوري عن أبي عمرو بإسكانها، والاستثناء مفرّغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى