مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِنّى دَعَوْتُهُمْ جهارا﴾ مصدر في موضع الحال أي مجاهراً، أو مصدر دعوتهم ك «قعد القرفصاء » لأن الجهار أحد نوعي الدعاء يعني أظهرت لهم الدعوة في المحافل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى