التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ومع كل هذا الإعراض والعناد.. فقد حكت لنا الآيات بعد ذلك، أن نوحا - عليه السلام - قد واصل دعوته لهم بشتى الأساليب. فقال - كما حكى القرآن عنه - :﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً﴾.
وقوله :﴿جِهَاراً﴾ صفة لمصدر محذوف. أى : دعوتهم دعاء جهارا. أى : مجاهرا لهم بدعوتى، بحيث صارت دعوتى لهم أمامهم جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى