الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأصررت لهم إسرارا )[ ٨-٩ ].
أي : ثم إني دعوتهم إلى ما أمرتني به من عبادتك دعاء ظاهرا غير خفي.
قال مجاهد : الجهار : الكلام المعلن( به ) " (١).
( ثم إني أعلنت ) (٢) أي صرخت (٣) وصحت بالذي أمرتني به من الإنذار.
قال مجاهد : أعلنت :" صحت بهم " (٤)، وأسررت لهم( أي ) (٥) : قلت لهم ذلك فيما بيني وبينهم (٦).
١ - ساقط من أ. وانظر : جامع البيان ٢٩/٩٣، والدر ٨/٢٩٠..
٢ - ث: أعلنت لهم..
٣ - : صرحت..
٤ - انظر: جامع البيان ٢٩/٩٣..
٥ - ساقط من أ..
٦ - انظر: جامع البيان ٢٩/٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى