تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وانتصب ﴿جهاراً﴾ بالنيابة عن المفعول المطلق المبيّن لنوع الدعوة.
وانتصب ﴿إسراراً﴾ على أنه مفعول مطلق مفيد للتوكيد، أي إسراراً خفياً.
ووجه توكيد الإسرار أن إسرار الدعوة كان في حال دعوته سادتهم وقادتهم لأنهم يمتعضون من إعلان دعوتهم بمسمع من أتباعهم.
وانتصب ﴿إسراراً﴾ على أنه مفعول مطلق مفيد للتوكيد، أي إسراراً خفياً.
ووجه توكيد الإسرار أن إسرار الدعوة كان في حال دعوته سادتهم وقادتهم لأنهم يمتعضون من إعلان دعوتهم بمسمع من أتباعهم.