البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
فلما لم يجد عاد إلى الإعلان وإلى الأسرار.
قال الزمخشري : ومعنى ثم الدلالة على تباعد الأحوال، لأن الجهار أغلظ من الإسرار، والجمع بين الأمرين أغلظ من إفراد أحدهما. انتهى.
وكثيراً كرر الزمخشري أن ثم للاستبعاد، ولا نعلمه من كلام غيره، وانتصب جهاراً بدعوتهم، وهو أحد نوعي الدعاء، ويجيء فيه من الخلاف ما جاء في نصب هو يمشي الخوزلى.
قال الزمخشري : أو لأنه أراد بدعوتهم : جاهرتهم، ويجوز أن يكون صفة لمصدر دعا بمعنى دعاء جهاراً : أي مجاهراً به، أو مصدراً في موضع الحال، أي مجاهراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى