النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ثم إني أعْلَنْتُ لهم﴾ يعني الدعاء، قال مجاهد : معناه صِحْتُ.
﴿وأسَرَرْتُ لهم إسْراراً﴾ الدعاء عن بعضهم من بعض، وفيه وجهان :
أحدهما : أنه دعاهم في وقت سراً، وفي وقت جهراً.
الثاني : دعا بعضهم سراً وبعضهم جهراً، وكل هذا من نوح مبالغة في الدعاء وتلطفاً في الاستدعاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى