تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١٢-١٥ } ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ * أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾
أي : كذب الذين من قبلهم من الأمم، رسلهم الكرام، وأنبياءهم العظام، ك " نوح " كذبه قومه، [ وثمود كذبوا صالحًا ](١)
أي : كذب الذين من قبلهم من الأمم، رسلهم الكرام، وأنبياءهم العظام، ك " نوح " كذبه قومه، [ وثمود كذبوا صالحًا ](١)
١ - زيادة من هامش ب..