أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾ : أي بل عجب أهل مكة من مجيء منذر أي رسول منهم ينذرهم عذاب الله يوم القيامة.
﴿فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾ : أي فقال المكذبون بالعبث هذا أي البعث بعد الموت والبلى شيء عجيب.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾ أي إنهم لم يستنكروا أصل الإِرسال إليهم وإنما أنكروا كون المرسل بشراً مثلهم ينذرهم عذاب يوم القيامة وهم لا يؤمنون بالبعث الآخرة فلذا قالوا ما أخبر تعالى به عنهم وقوله ﴿فقال الكافرون﴾ أي بالبعث ﴿هذا شيء عجيب﴾
الهداية :
من الهداية :
- تقرير البعث والوحي الإِلهي.