تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ أي : أشرك بالله فعبد معه غيره، ﴿فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾. وقد تقدم في الحديث : أن عنقًا من النار يبرز للخلائق فينادي بصوت يسمع الخلائق : إني وكلت بثلاثة، بكل جبار، ومن جعل مع الله إلها آخر، وبالمصورين ثم تلوى (١) عليهم.
قال الإمام أحمد : حدثنا معاوية - هو ابن هشام - حدثنا شيبان، عن فِراس عن عطية (٢)، عن أبي سعيد الخدري عن نبي الله ﷺ أنه قال :" يخرج عنق من النار يتكلم، يقول : وكلت اليوم بثلاثة :
بكل جبار، ومن جعل مع الله إلها آخر، ومن قتل نفسا بغير نفس(٣). فتنطوي عليهم، فتقذفهم في غمرات جهنم " (٤).
١ - (٥) في م، أ: "تنطوي"..
٢ - (٦) في م: "حدثنا شيبان هو ابن هشام عن فراس عن عطية"..
٣ - (١) في م: "حق"..
٤ - (٢) المسند (٣/٤٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى