تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
قال الله تعالى مجيبًا لاختصامهم :﴿لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ أي : لا فائدة في اختصامكم(١) عندي، ﴿و﴾ الحال أني قد ﴿قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ أي : جاءتكم رسلي بالآيات البينات، والحجج الواضحات، والبراهين الساطعات، فقامت عليكم حجتي، وانقطعت حجتكم، وقدمتم علي بما أسلفتم من الأعمال التي وجب جزاؤها.
١ - كذا في ب، وفي أ: خصامكم..