تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال مخبرًا عنهم في عجبهم أيضًا من المعاد واستبعادهم لوقوعه :﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ أي : يقولون : أإذا متنا وبلينا، وتقطعت الأوصال منا، وصرنا ترابا، كيف يمكن الرجوع بعد ذلك إلى هذه البنية والتركيب ؟ ﴿ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ أي : بعيد الوقوع، ومعنى هذا : أنهم يعتقدون استحالته وعدم إمكانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى