النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَل مِنَ مزِيدٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : هل يزاد إلى من ألقي فيّ غيرهم ؟ فالاستخبار عمن بقي، قاله زيد بن أسلم.
الثاني : معناه أني قد امتلأت، ممن ألقي في، فهل أسع غيرهم ؟ قاله مقاتل.
الثالث : معناه هل يزاد في سعتي ؟ لإلقاء غير من ألقي فيّ، قاله معاذ.
وفي قوله :﴿وَتَقُولُ هَل مِن مزِيدٍ﴾ وجهان :
أحدهما : أن زبانية جهنم قالوا هذا.
الثاني : أن حالها كالناطقة بهذا القول، كما قال الشاعر :
امتلأ الحوض وقال قطنيمهلاً رويداً قد ملأت بطني

تفسير هذه الآية من كتب أخرى