تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ أي : من خاف الله في سره حيث لا يراه أحد إلا الله. كقوله [ عليه السلام ] (١) ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه ".
﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ أي : ولقي الله يوم القيامة بقلب سليم منيب إليه خاضع لديه.
١ - (٩) زيادة من م، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى