تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
جنة المتقين
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( ٣١ ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( ٣٢ ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( ٣٣ ) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( ٣٤ ) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ( ٣٥ )﴾
تمهيد :
ذكر القرآن حال أهل النار- حفظنا الله منها- ثم ذكر هنا مقابل النار وهي الجنة، وذكر ألوان النعيم فيها، وتكريم الله لأهلها، وتفضله عليهم بالمزيد من كرمه ونعمائه.
المفردات :
بسلام : سالمين من العذاب وزوال النعيم.
الخلود : في الجنة إذ لا يموت فيها.
التفسير :
٣٤- ﴿ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود﴾.
أي : يقال لأهل الجنة : ادخلوها حال كونكم سالمين من كل آفة.
وسلام من الله لكم :﴿تحيتهم يوم يلقونه سلم...﴾ ( الأحزاب : ٤٤ ).
وسلام من الملائكة :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾. ( الرعد : ٢٣، ٢٤ ).
﴿ذلك يوم الخلود﴾.
ذلك يوم الإقامة الدائمة في الجنة، فلا ينقطع نعيمها، ولا يفنى أهلها، بل هم في سرور متصل.
قال تعالى :﴿أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار﴾. ( الرعد : ٣٥ ).
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( ٣١ ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( ٣٢ ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( ٣٣ ) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( ٣٤ ) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ( ٣٥ )﴾
تمهيد :
ذكر القرآن حال أهل النار- حفظنا الله منها- ثم ذكر هنا مقابل النار وهي الجنة، وذكر ألوان النعيم فيها، وتكريم الله لأهلها، وتفضله عليهم بالمزيد من كرمه ونعمائه.
المفردات :
بسلام : سالمين من العذاب وزوال النعيم.
الخلود : في الجنة إذ لا يموت فيها.
التفسير :
٣٤- ﴿ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود﴾.
أي : يقال لأهل الجنة : ادخلوها حال كونكم سالمين من كل آفة.
وسلام من الله لكم :﴿تحيتهم يوم يلقونه سلم...﴾ ( الأحزاب : ٤٤ ).
وسلام من الملائكة :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾. ( الرعد : ٢٣، ٢٤ ).
﴿ذلك يوم الخلود﴾.
ذلك يوم الإقامة الدائمة في الجنة، فلا ينقطع نعيمها، ولا يفنى أهلها، بل هم في سرور متصل.
قال تعالى :﴿أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار﴾. ( الرعد : ٣٥ ).