لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾.
وأَنى يَمَسُّه اللُّغوبُ. وهو صَمَدٌ لا يحدث في ذاته حادث ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى