تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لغوب : تعب.
ثم أعاد الدليلَ مرة أخرى على إمكان البعث، فبيّن أن الله خلق السمواتِ والأرضَ وما بينهما في ستة أطوار مختلفة وما أصابه تعب.. وما دام الله قادراً على خلْق هذا الكون العجيب فإنه قادرٌ على إعادة الحياة مرة أخرى.
ثم أعاد الدليلَ مرة أخرى على إمكان البعث، فبيّن أن الله خلق السمواتِ والأرضَ وما بينهما في ستة أطوار مختلفة وما أصابه تعب.. وما دام الله قادراً على خلْق هذا الكون العجيب فإنه قادرٌ على إعادة الحياة مرة أخرى.