البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ولقد خلقنا السموات والأرض﴾ : نزلت في اليهود تكذيباً لهم في قولهم : إنه تعالى استراح من خلق السموات والأرض، ﴿في ستة أيام﴾ : يوم السبت، واستلقى على العرش، وقيل : التشبيه الذي وقع في هذه الأمة إنما أخذ من اليهود.
﴿وما مسنا لغوب﴾ : احتمل أن تكون جملة حالية، واحتمل أن تكون استئنافاً ؛ واللغوب : الإعياء.
وقرأ الجمهور : بضم اللام، وعلي، والسلمي، وطلحة، ويعقوب، بفتحها، وهما مصدران، الأول مقيس وهو الضم، وأما الفتح فغير مقيس، كالقبول والولوع، وينبغي أن يضاف إلى تلك الخمسة التي ذكرها سيبويه، وزاد الكسائي الوزوع فتصير سبعة.
﴿وما مسنا لغوب﴾ : احتمل أن تكون جملة حالية، واحتمل أن تكون استئنافاً ؛ واللغوب : الإعياء.
وقرأ الجمهور : بضم اللام، وعلي، والسلمي، وطلحة، ويعقوب، بفتحها، وهما مصدران، الأول مقيس وهو الضم، وأما الفتح فغير مقيس، كالقبول والولوع، وينبغي أن يضاف إلى تلك الخمسة التي ذكرها سيبويه، وزاد الكسائي الوزوع فتصير سبعة.