التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والفاء فى قوله :﴿فاصبر على مَا يَقُولُونَ﴾ فصيحة. أى : إذا كان الحال كما بينا لك يا محمد، فاصبر على ما يقوله هؤلاء الضالون المكذبون من أقوال لا يؤيدها عقل أو نقل.
وقوله :﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ الغروب﴾ إرشاد له - ﷺ - إلى ما يعينه على الصبر.
أى : اصبر - أيها الرسول الكريم - على أقوال هؤلاء الكافرين، ونزه ربك - تعالى - عن كل مالا يليق به، وتقرب إليه بالعبادات والطاعات ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ الغروب﴾ وهما وقتا الفجر والعصر.
وخصهما - سبحانه - بالذكر لفضلهما وشرفهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى