الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فاصبر على مَا يَقُولُونَ﴾ أي اليهود ويأتون به من الكفر والتشبيه. وقيل : فاصبر على ما يقول المشركون من إنكارهم البعث ؛ فإنّ من قدر على خلق العالم قدر على بعثهم والانتقام منهم. وقيل : هي منسوخة بآية السيف. وقيل : الصبر مأمور به في كل حال ﴿بِحَمْدِ رَبّكَ﴾ حامداً ربك، والتسبيح محمول على ظاهره أو على الصلاة، فالصلاة ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشمس﴾ الفجر ﴿وَقَبْلَ الغروب﴾ الظهر والعصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى