مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
فأضافه إلى الوريد كما يضاف الحبل إلى العاتق..
«وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ» (٣١) قرّبت..
«فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ» (٣٦) طافوا وتباعدوا قال امرؤ القيس:
لقد نقّبت فى الآفاق حتىرضيت من الغنيمة بالإياب «١»
«٢» [٨٦٣].
«مِنْ مَحِيصٍ» (٣٦) من معدل..
«أَلْقَى السَّمْعَ» (٣٧) استمع يقول الرجل للرجل: ألق إلىّ سمعك أي استمع منى..
«ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ» (٤٢) يوم القيامة.
(١). - ٣- ٤ «فنقبوا... بالإياب» : رواه ابن حجر عن ابى عبيدة (فتح الباري ٨- ٤٥٤).
(٢). - ٨٦٣: ديوانه من الستة ص ١٢٠ والطبري ٢٦/ ٩٦ والقرطبي ١٧/ ٢٢. [.....]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى