المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فاصبر على ما يقولون﴾ قال بعض المفسرين : أراد أهل الكتاب لقولهم، ثم استراح يوم السبت.
قال القاضي أبو محمد : وهذه المقالات من أهل الكتاب كانت بمكة قبل الهجرة.
وقال النظار من المفسرين قوله تعالى :﴿فاصبر على ما يقولون﴾ يراد به أهل الكتاب وغيرهم من الكفرة، وعم بذلك جميع الأقوال الزائغة من قريش وغيرهم، وعلى هذا التأويل يجيء قول من قال : الآية منسوخة بآية السيف. ﴿وسبح﴾ معناه : صل بإجماع من المتأولين وقوله :﴿بحمد ربك﴾ الباء للاقتران أي سبح سبحة(١) يكون معها حمد ومثله ﴿تنبت بالدهن﴾(٢) على بعض الأقوال فيها و :﴿قبل طلوع الشمس﴾ هي الصبح ﴿وقبل الغروب﴾ هي العصر قاله قتادة وابن زيد والناس، وقال ابن عباس :﴿قبل الغروب﴾ هي العصر والظهر.
قال القاضي أبو محمد : وهذه المقالات من أهل الكتاب كانت بمكة قبل الهجرة.
وقال النظار من المفسرين قوله تعالى :﴿فاصبر على ما يقولون﴾ يراد به أهل الكتاب وغيرهم من الكفرة، وعم بذلك جميع الأقوال الزائغة من قريش وغيرهم، وعلى هذا التأويل يجيء قول من قال : الآية منسوخة بآية السيف. ﴿وسبح﴾ معناه : صل بإجماع من المتأولين وقوله :﴿بحمد ربك﴾ الباء للاقتران أي سبح سبحة(١) يكون معها حمد ومثله ﴿تنبت بالدهن﴾(٢) على بعض الأقوال فيها و :﴿قبل طلوع الشمس﴾ هي الصبح ﴿وقبل الغروب﴾ هي العصر قاله قتادة وابن زيد والناس، وقال ابن عباس :﴿قبل الغروب﴾ هي العصر والظهر.
١ في اللسان:"السبحة: الدعاء، وصلاة التطوع والنافلة، يقال: فرغ من سُبحته، أي من صلاته النافلة، قال ابن الأثير: وإنما خُصّت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة سُبحة"..
٢ من الآية(٢) من سورة(المؤمنون)..
٢ من الآية(٢) من سورة(المؤمنون)..