تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾ أي : هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو أهون عليه، وإليه مصير(١) الخلائق كلهم، فيجازي كلا بعمله، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.
١ - (٥) في م: "تصير"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى