حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. قوله: ﴿بِجَبَّارٍ﴾ صيغة مبالغة من جبر الثلاثي، ويقال أيضاً: أجبر رباعياً، فهما لغتان فيه. قوله: (وهذا قبل الأمر بالجهاد) أي فهو منسوخ. قوله: ﴿مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ يرسم بدون ياء، وفي اللفظ يقرأ بإثباتها وصلاً لا وقفاً، وبحذفها وصلاً ووقفاً، قراءتان سبعيتان. قوله: (وهم المؤمنون) خصهم لأنهم المنتفعون به، ويؤخذ من الآية أنه ينبغي للشخص أن لا يعظ إلا من يسمع وعظه ويقبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى