كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ ؛ أي ما تأكلُ الأرضُ من لُحومِهم ودِمائهم وأشعَارهم، والمعنى : لا يخفَى علينا شيءٌ مما تأخذُ الأرض من أبدانِ الموتَى، فمَن عَلِمَ ذلك فهو قادرٌ على إعادةِ ذلك الخلقِ بعَينهِ إلى الحياةِ.
وقوله :﴿وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ ؛ أرادَ به اللوحَ المحفوظَ، حُفِظَ من الزِّيادة والنُّقصان، عِندَنا كتابٌ حافظٌ لعِدَّتِهم وأسمائِهم، وقد أثبَتنا فيه ما يكون من جميعِ الأشياء المقدَّرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى