التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وبعد هذا التصوير الأمين لحججهم وأقوالهم، ساق - سبحانه - الرد الذى يدفع تلك الحجج والأقوال فقال :﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأرض مِنْهُمْ﴾.
أى : قد علمنا علما تاما دقيقا ما تأكله الأرض من أجسادهم بعد موتهم، ومن علم ذلك لا يعجزه أن يعيدهم إلى الحياة مرة أخرى.
وقوله - سبحانه - :﴿وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ تأكيد وتقرير لما قبله.
أى : وعندنا بجانب علمنا الشامل الدقيق. كتاب حافظ لجميع أحوال العباد، ومسجلة فيه أقوالهم، والمراد بهذا الكتاب : اللوح المحفوظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى