البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ : أي من لحومهم وعظامهم وآثارهم، قاله ابن عباس ومجاهد والجمهور، وهذا فيه رد لاستبعادهم الرجع، لأن من كان عالماً بذلك، كان قادراً على رجعهم.
وقال السدي : أي ما يحصل في بطن الأرض من موتاهم، وهذا يتضمن الوعيد.
﴿وعندنا كتاب حفيظ﴾ : أي حافظ لما فيه جامع، لا يفوت منه شيء، أو محفوظ من البلى والتغير.
وقيل : هو عبارة عن العلم والإحصاء.
وفي الخبر الثابت أن الأرض تأكل ابن آدم الأعجب الذنب، وهو عظم كالخردلة منه يركب ابن آدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى