الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾ ردّ لاستبعادهم الرجع، لأن من لطف علمه حتى تغلغل إلى ما تنقص الأرض من أجساد الموتى وتأكله من لحومهم وعظامهم، كان قادراً على رجعهم أحياء كما كانوا. عن النبي ﷺ :« كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب »، وعن السدي :﴿مَا تَنقُصُ الأرض مِنْهُمْ﴾ ما يموت فيدفن في الأرض منهم ﴿كتاب حَفِيظٌ﴾ محفوظ من الشياطين ومن التغير، وهو اللوح المحفوظ. أو حافظ لما أودعه وكتب فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى