الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [ ٤ ] (١).
أي : قد علمنا ما تأكل الأرض من أجسامهم [ بعد موتهم، وعندنا كتاب محفوظ بما تأكل الأرض منهم.
قال مجاهد : ما تأكل الأرض منهم أي : عظامهم (٢) ] (٣).
وقال ابن عباس : من لحومهم وأبشارهم وعظامهم وأشعارهم (٤)، وما يبقى، فالذي يبقى من الإنسان هو عجب الذنب (٥) ومنه يتركب عند النشور.
وروى أبو سعيد الخدري : أن النبي ﷺ (٦) قال : يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب الذنب، فقيل : وما هو يا رسول الله، فقال مثل حبة خدرل منه تنشرون (٧) (٨).
وقيل معناه : وقد علمنا ما يدخل ( في الإسلام من بلدان المشركين ) (٩).
أي : قد علمنا ما تأكل الأرض من أجسامهم [ بعد موتهم، وعندنا كتاب محفوظ بما تأكل الأرض منهم.
قال مجاهد : ما تأكل الأرض منهم أي : عظامهم (٢) ] (٣).
وقال ابن عباس : من لحومهم وأبشارهم وعظامهم وأشعارهم (٤)، وما يبقى، فالذي يبقى من الإنسان هو عجب الذنب (٥) ومنه يتركب عند النشور.
وروى أبو سعيد الخدري : أن النبي ﷺ (٦) قال : يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب الذنب، فقيل : وما هو يا رسول الله، فقال مثل حبة خدرل منه تنشرون (٧) (٨).
وقيل معناه : وقد علمنا ما يدخل ( في الإسلام من بلدان المشركين ) (٩).
١ ع: "ثم قال تعالى جل ذكره"..
٢ ساقط من ح..
٣ انظر: تفسير مجاهد ٦١٣، وجامع البيان ٢٦/٩٤، ومعاني الفراء ٣/٧٦، وتفسير الغريب ٤١٧..
٤ انظر : جامع البيان ٢٦/٩٤، وابن كثير ٤/٢٢٣، والدر المنثور ٧/٥٩٠..
٥ ح: "المذنب" وهو تحريف..
٦ ع: "عليه السلام"..
٧ ع: "ينشر"..
٨ أخرجه مالك في الموطأ، كتاب: الجنائز، باب: جامع الجنائز ١/١٩٨، ومسلم في الفتن، باب: ما بين النفختين ١٨/٩٢.
وأحمد في مسنده ٢/٣٢٢، ٤٢٨، ٤٩٩، ٣/٢٨.
وابن ماجه كتاب: السنة، باب: في ذكر القبور البلى ٢/١٤٢٥.
والنسائي في السنن ٤/١١١- ١١٢.
والبغوي في شرح السنة، باب: كيف الحشر ١٥/١٢٢.
"وعجب الذنب هو العظيم بين الأليتين، يقال: إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى، ويقال له العجم أيضا".
انظر: ذلك في الفائق للزمخشري ٢/٣٩٨، والتاج ١/٣٦٧..
٩ ع: الإسلام من المشركين. وهو قول ابن عباس، في تفسير القرطبي ١٧/٤..
٢ ساقط من ح..
٣ انظر: تفسير مجاهد ٦١٣، وجامع البيان ٢٦/٩٤، ومعاني الفراء ٣/٧٦، وتفسير الغريب ٤١٧..
٤ انظر : جامع البيان ٢٦/٩٤، وابن كثير ٤/٢٢٣، والدر المنثور ٧/٥٩٠..
٥ ح: "المذنب" وهو تحريف..
٦ ع: "عليه السلام"..
٧ ع: "ينشر"..
٨ أخرجه مالك في الموطأ، كتاب: الجنائز، باب: جامع الجنائز ١/١٩٨، ومسلم في الفتن، باب: ما بين النفختين ١٨/٩٢.
وأحمد في مسنده ٢/٣٢٢، ٤٢٨، ٤٩٩، ٣/٢٨.
وابن ماجه كتاب: السنة، باب: في ذكر القبور البلى ٢/١٤٢٥.
والنسائي في السنن ٤/١١١- ١١٢.
والبغوي في شرح السنة، باب: كيف الحشر ١٥/١٢٢.
"وعجب الذنب هو العظيم بين الأليتين، يقال: إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى، ويقال له العجم أيضا".
انظر: ذلك في الفائق للزمخشري ٢/٣٩٨، والتاج ١/٣٦٧..
٩ ع: الإسلام من المشركين. وهو قول ابن عباس، في تفسير القرطبي ١٧/٤..