تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿و﴾ إلى ﴿الأرض كيف مَدَدْنَاهَا﴾ ووسعناها، حتى أمكن كل حيوان السكون فيها والاستقرار  والاستعداد(١) لجميع مصالحه، وأرساها بالجبال، لتستقر من التزلزل، والتموج، ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ أي : من كل صنف من أصناف النبات، التي تسر ناظرها، وتعجب مبصرها، وتقر عين رامقها، لأكل بني آدم، وأكل بهائمهم ومنافعهم، وخص من تلك المنافع بالذكر، الجنات المشتملة على الفواكه اللذيذة، من العنب والرمان والأترج والتفاح، وغير ذلك، من أصناف الفواكه.
١ - كذا في ب، وفي أ: القرار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى