تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير( ١ ) يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور( ٢ )﴾
المفردات :
الحمد لله : الحمد هو الثناء على الله بما هو أهله أو الثناء على الله بجميل صفاته وأفعاله.
الحكيم : الذي أحكم أمر الدارين ودبره بمقتضى الحكمة.
الخبير : الذي يعلم بواطن الأمور.
تمهيــــد :
تبدأ السورة بالحمد لله ضمن خمس سور في القرآن الكريم بدأت بالحمد لله وهي :
١- الفاتحة :﴿الحمد لله رب العالمين﴾.
٢- الأنعام :﴿الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور﴾.
٣- الكهف :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا﴾.
٤- سبأ :﴿الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير﴾.
٥- فاطر :﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾.
التفسير :
﴿الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير﴾.
الشكر والثناء على الله تعالى خالق الكون بديع السموات والأرض وله ما فيهما خلقا وإيجادا وعناية ورعاية له ما في السموات من الملائكة والأبراج والشموس والأقمار والنجوم وغير ذلك، وله ما في الأرض من الإنسان والحيوان والنباتات والبحار وغير ذلك وله الحمد في الدنيا حيث خلق ورزق ويسر ونظم وأبدع وأنزل الكتب وأرسل الرسل وله الحمد في الآخرة حيث يتم الحساب والميزان والصراط وتوزيع الكتب ومكافأة العاملين المخلصين ومعاقبة الكافرين المفسدين فمكافأة العاملين نعمة، ومعاقبة الظالمين نعمة، لتحقيق العدل وحسن الجزاء :﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد﴾. ( فصلت : ٤٦ ).
﴿وهو الحكيم﴾ الذي أتقن كل شيء صنعا وأحسن كل كائن خلقا وإبداعا.
﴿الخبير﴾ المطلع على بواطن الأمور المحيط بكل شيء علما.
تمهيــــد :
تبدأ السورة بالحمد لله ضمن خمس سور في القرآن الكريم بدأت بالحمد لله وهي :
١- الفاتحة :﴿الحمد لله رب العالمين﴾.
٢- الأنعام :﴿الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور﴾.
٣- الكهف :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا﴾.
٤- سبأ :﴿الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير﴾.
٥- فاطر :﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى