تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( أن اعمل سابغات ) أي : الدروع الكوامل. ويقال : الطوال التي تسحب في الأرض.
قال الشاعر :
وقوله :( وقدر في السرد ) أي : عدل في السرد، ومعناه : قدر المسامير في حلق الدروع حتى يكون بمقدار لا يغلظ المسمار ويضيق الخلق فتفصم الحلقة، ولا توسع الحلقة وتدقق المسمار فيسلس ويقلق وهذا قول مجاهد، وقال : قدر في السرد أي : احكم نسج الدرع. وقال قتادة : السرد : المسامير في الحلق. وهو قريب من قول مجاهد، وأنشدوا :
أجاد المسدي سردها وأذا لها
يقول : وسعها وأجاد حلقها يقال : درع مسرودة إذا كانت مسمورة الحلق، ويقال : قدر في السرد أي : اجعله على القصد وقدر الحاجة.
وقوله :( واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) ظاهر المعنى.
وفي القصة : أن داود عليه السلام كان يعمل كل يوم درعا، ويبيعه بستة آلاف درهم، فينفق ألفين منها على نفسه وعياله، ويتصدق بأربعة آلاف على فقراء بني إسرائيل. وفي بعض التفاسير : أنه عمل ألف درع.
قال الشاعر :
| وأكثرهم دروعا سابغات | وأمضاهم إذا طعنوا سنانا |
أجاد المسدي سردها وأذا لها
يقول : وسعها وأجاد حلقها يقال : درع مسرودة إذا كانت مسمورة الحلق، ويقال : قدر في السرد أي : اجعله على القصد وقدر الحاجة.
وقوله :( واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) ظاهر المعنى.
وفي القصة : أن داود عليه السلام كان يعمل كل يوم درعا، ويبيعه بستة آلاف درهم، فينفق ألفين منها على نفسه وعياله، ويتصدق بأربعة آلاف على فقراء بني إسرائيل. وفي بعض التفاسير : أنه عمل ألف درع.