تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿أن اعمل سابغات﴾ الدروع الطوال، وكانت الدروع قبل داود إنما هي صفائح الحديد مضروبة، فكان داود، عليه السلام، يشد الدروع بمسامير ما يقرعها بحديد ولا يدخلها النار، فيقرع من الدروع في بعض النهار، وبعض الليل، بيده ثمن ألف درهم، قال لداود :﴿وقدر في السرد﴾ يقول : قدر المسامير في الخلق ولا تعظم المسامير فتنقصم ولا تضفر المسامير فتسلس، ثم قال الله عز وجل لآل داود :﴿وأعملوا صالحا﴾ يعني قولوا الحمد لله ﴿إني بما تعملون بصير﴾