مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَنِ أَعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ أي دروعاً واسعة طويلة.
﴿وَقَدِّرْ في السَرْدِ﴾ يقال : درعٌ مسرودة أي مسمورة الحلق، قال أبو ذؤيب :
وعليهما مسرودتانِ قضاهماداودُ أو صَنَعُ السوابغِ تُبَّعُ
مثل دِسار السفينة وهو ما خرز به من كنبارٍ أو ليفٍ. ويقال : دسره بالرمح إذا طعنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى