زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَنِ اعْمَلْ﴾ قال الزجاج : معناه : وقلنا له : اعمل، ويكون في معنى " لأن يعمل " ﴿سابغات﴾ أي : دروعا سابغات، فذكر الصفة لأنها تدل على الموصوف.
قال المفسرون : كان يأخذ الحديد بيده فيصير كأنه عجين يعمل به ما يشاء، فيعمل الدرع في بعض يوم فيبيعه بمال كثير، فيأكل ويتصدق. والسابغات : الدروع الكوامل التي تغطي لابسها حتى تفضل عنه فيجرها على الأرض.
﴿وَقَدّرْ في السَّرْدِ﴾ أي : اجعله على قدر الحاجة. قال ابن قتيبة : السرد : النسج، ومنه يقال لصانع الدروع : سراد، وزراد، تبدل من السين الزاي، كما يقال : سراط وزراط. وقال الزجاج : السرد في اللغة : تقدمة الشيء إلى الشيء تأني به متسقا بعضه في إثر بعض متتابعا. ومنه قولهم : سرد فلان الحديث.
وفي معنى الكلام قولان :
أحدهما : عدِّل المسمار في الحلقة ولا تصغره فيقلق، ولا تعظمه فتنفصم الحلقة، قاله مجاهد.
والثاني : لا تجعل حلقه واسعة فلا تقي صاحبها، قاله قتادة.
قوله تعالى :﴿وَاعْمَلُواْ صَالِحاً﴾ خطاب لداود وآله.
قال المفسرون : كان يأخذ الحديد بيده فيصير كأنه عجين يعمل به ما يشاء، فيعمل الدرع في بعض يوم فيبيعه بمال كثير، فيأكل ويتصدق. والسابغات : الدروع الكوامل التي تغطي لابسها حتى تفضل عنه فيجرها على الأرض.
﴿وَقَدّرْ في السَّرْدِ﴾ أي : اجعله على قدر الحاجة. قال ابن قتيبة : السرد : النسج، ومنه يقال لصانع الدروع : سراد، وزراد، تبدل من السين الزاي، كما يقال : سراط وزراط. وقال الزجاج : السرد في اللغة : تقدمة الشيء إلى الشيء تأني به متسقا بعضه في إثر بعض متتابعا. ومنه قولهم : سرد فلان الحديث.
وفي معنى الكلام قولان :
أحدهما : عدِّل المسمار في الحلقة ولا تصغره فيقلق، ولا تعظمه فتنفصم الحلقة، قاله مجاهد.
والثاني : لا تجعل حلقه واسعة فلا تقي صاحبها، قاله قتادة.
قوله تعالى :﴿وَاعْمَلُواْ صَالِحاً﴾ خطاب لداود وآله.