الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
[ أن اعمل سابغات ] وقرىء :«صابغات » وهي الدروع الواسعة الضافية، وهو أوّل من اتخذها وكانت قبل صفائح. وقيل : كان يبيع الدرع بأربعة آلاف فينفق منها على نفسه وعياله، ويتصدّق على الفقراء. وقيل : كان يخرج حين ملك بني إسرائيل متنكراً، فيسأل الناس عن نفسه، ويقول لهم : ما تقولون في داود ؟ فيثنون عليه، فقيض الله له ملكاً في صورة آدمي فسأله على عادته، فقال : نعم الرجل لولا خصلة فيه فريع داود، فسأله ؟ فقال : لولا أنه يطعم عياله من بيت المال، فسأل عند ذلك ربه أن يسبب له ما يستغني به عن بيت المال، فعلمه صنعة الدروع ﴿وَقَدَّرَ في السرد﴾ لا تجعل المسامير دقاقاً فتقلق، ولا غلاظاً فتفصم الحلق. والسرد : نسج الدروع ﴿واعملوا﴾ الضمير لدواد وأهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى